عن الدارة

المساهمة بشكل فعال، في التحول الصحي بالمملكة العربية السعودية

بدأت رحلة الدارة عام 2010، إذ قمنا بمراجعة وتقييم مستويات الرعاية الصحية في المملكة، وشرعنا في دراسة خطة لوضع معايير جديدة في التميز السريري وخدمات المرضى. لقد تصورنا نموذجاً صحياً يتجاوز الرعاية الصحية للحالات الحادة والعرَضية، إلى الرعاية الصحية المتكاملة وصولاً لرفاهية المريض، لصحة أفضل كل يوم.

وهذه الرؤية الطموحة تتطلب فريقاً استثنائياً لتحقيقه. يضم طاقمنا الطبي، مجموعةٌ من أفضل المؤهلين المميزين، من جميع أنحاء العالم، ومن مختلف التخصصات، ولكل منهم سجلٌ حافلة بالمنجزات. ويقود هؤلاء، من قلب الرياض، رئيسٌ تنفيذيٌ سعودي، على درجة بروفيسور، من ذوي الخبرة المتفردة إقليمياً وعالمياً. لقد ربطنا الدارة، بشكل وثيق، مع التقنيات المتقدمة وصممناها لتحفيز عملية الاستشفاء الشاملة.

إن تركيزنا المبتكر في الدارة، على تجربة رفاهية المريض، والتزامنا بتوفير الرعاية الصحية، بلمسة إنسانية حانية، ضمن بيئة مثالية للشفاء، وتميزنا المتكامل في طرح مختلف التخصصات، يجعلنا المستشفى والمركز الطبي المتفرّد من نوعه في المنطقة

نحن نوطّن أفضل ممارسات الرعاية الصحية للغرب وأمريكا الشمالية، في المملكة العربية السعودية، عبر تحالفنا الاستراتيجي مع منظومة هنري فورد الصحية. وهذا التحالف يتيح لنا إمكانية التواصل مع مئات الاستشاريين رفيعي المستوى. لقد كان الاعتماد على تجربتنا الذاتية المتطورة، والاستفادة من التجارب الدولية المتميزة، فعالاً في الوصول لأفضل ممارساتنا ولوضع معاييرنا في أسلوب الرعاية الصحية الخاص بنا

البحث عن ملهم بعيد وشامل

هدفنا في إعادة تشكيل خدمات الرعاية الصحية، تقوده الجهود المستمرة لتحديد صيغ الممارسات الدولية الفعالة وتعلمها والتكيف معها. نحن نركز على الابتكارات داخل وخارج دائرة الرعاية الصحية، وذلك بهدف تعزيز نظام الدارة.

التحول في الرعاية الصحية

نحن نضع معايير جديدة للتميز السريري ولخدمات المرضى، من خلال نقل نموذج الرعاية الصحية من التجربة الوقتية العرضية، إلى تجربة الوقاية ودوام العافية.

الاستثمار في الموارد البشرية

نولي اهتماماً خاصاً لتوظيف واحتضان كوادرنا البشرية في مجال الرعاية الصحية. وسواءً كانت الخبرات طبية أو سريرية أو في مجال الخدمات المساندة، فنحن نستثمر في موظفينا للتأكد من أنهم عناصر فاعلة ومؤثرة في تحقيق رؤيتنا. نحن نستثمر في أبنائنا وبناتنا، هذا هو أفضل استثماراتنا.

ضمان الجودة والسلامة

الرعاية ذات الجودة العالية، ورفاهية المريض، هي في صميم كل ما نقوم به. ولتحقيق ذلك، نحن نوظف الخبرات الطبية المعتمدة والمدربة تدريباً عالياً، وفريق تمريض مؤهل، وفريق دعم ماهر. الإجراءات المثْبَتة، ماثلة دوماً في الحمض النووي لمؤسستنا.

بيئة الاستشفاء الأمثل

تشير الأبحاث إلى أن هناك إغفالاً للدور الفعّال والإيجابي للتصميم المتطور للمستشفيات. لقد قمنا بتصميم كل جانب من جوانب مرافقنا، بهدف زيادة إمكاناتها للمساهمة الفعّالة في عملية الشفاء، ابتداءً من جودة الإضاءة وحتى عزل الصوت ودرجة الحرارة. أما الحدائق المحيطة بالمستشفى، فلقد صممناها، لكي لا تكون الطبيعة بعيدة عن مرضانا.

الارتباط الوثيق مع التقنية

كان الاستثمار في أحدث أنظمة تقنية المعلومات أولوية بالنسبة لنا لتقديم الرفاهية في بيئة فريدة مميزة، يستحقها مرضانا. على سبيل المثال، سيحسّن نظام الملف الإلكتروني الموحد جودة وكفاءة الرعاية، بدلاً من الظواهر السلبية المختلفة، التي يمكن أن تحدث مع مقدمي الخدمات الطبية المتعددة.