مستشفى الدارة يعيّن الدكتور فيصل البطّاح رئيساً تنفيذياً

أعلن مستشفى ومركز الدارة الطبي، أحد المنشآت الرائدة في مجال الرعاية الصحية بالسعودية، عن تعيين الدكتور فيصل البطّاح بمنصب الرئيس التنفيذي للمستشفى، بهدف تمكين الكفاءات الوطنية في كافة المستويات الإدارية، لاسيما الإدارات القيادية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمستشفى، والدفع نحو التحوّل في مجال الرعاية الصحية بما يتوائم مع اهداف رؤية المملكة 2030.

يشكّل الدكتور البطّاح إضافة قيمة مضافة لفريق عمل مستشفى ومركز الدارة الطبي، نظراً لتمتعه بخبرة واسعة في إدارة المرافق الطبية تزيد عن 20 عاماً، تولى خلالها عدداً من المناصب الإدارية والتنفيذية ضمن منشآت طبية مرموقه في المملكة العربية السعودية. حيث شغل قبل تعيينه في مستشفى الدارة، منصب الرئيس التنفيذي لمستشفيات الشبكة الشاملة للرعاية الطبية (GNP)، كما شغل منصب الرئيس التنفيذي لمستشفى المشاري، ونائب الرئيس التنفيذي لمجموعة مستشفيات جدة كلينك، فيما بدأ الدكتور البطّاح رحلته في المناصب القيادية عبر توليه منصب مساعد تطوير الأعمال للتواصل الصحي وشؤون الأعمال في مستشفى الملك فيصل التخصصي في جدة.

وبهذه المناسبة، أعرب المهندس خالد الراجحي، رئيس مجلس إدارة مستشفى ومركز الدارة الطبي عن سعادته بتعيين الدكتور فيصل البطّاح في هذا المنصب القيادي، نظراً لخبرته الواسعة في إدارة المنشآت الطبية، بالإضافة إلى مؤهلاته الأكاديمية المتميزة، حيث يحمل درجة الدكتوراه في إدارة العلوم الصحية من جامعة كولومبوس وماجستير في السياسة الصحية والإدارة من جامعة كارنيجي ميلون.

وأوضح المهندس خالد الراجحي: "أن مستشفى الدارة تمضي قدماً نحو زيادة استثماراتها لتعيين الكفاءات السعودية وتطوير قدرات العاملين لديها وتحسين مهاراتهم مع استمرار سياسة المستشفى في دعم الرعاية الصحية المتميزة، وبأسعار في متناول الجميع، وبأعلى مستويات الجودة. مستمدةً كل ذلك من الخبرات العالمية، والتي ترتكز على توفير أفضل تجربة رعاية صحية للمريض. إذ عملت مستشفى الدارة على بناء شراكات عديدة أهمها الشراكة مع منظومة هنري فورد الصحية (أحد أكبر مزودي الرعاية الصحية المتكاملة في الولايات المتحدة)، للإستفادة من تجاربهم وخبراتهم التي تمتد لأكثر من 100 عام، لتسفر تلك الشراكات عن تطوير مستشفى ، بسعة 250 سرير و 10 غرف عمليات و68 عيادة إكلينيكية ، كلها تتواجد في بيئة شفاء متطورة، وتصميم معماري يزيد من قدرة الجسم والروح على التعافي.