تعيش أفضل / نمط الحياة

التقدم الصحي بالسن مقاومة زيادة الوزن في منتصف العمر

حقيقة مبسطة:

مع انخفاض هرمون الاستروجين، يحرق جسمك سعرات حرارية أقل، حتى لو بقي نظامك الغذائي كما هو. هذه السعرات الحرارية الإضافية، ينتهي بها الأمر  تميل إلى دهون في بطنك. وهذه الرواسب الدهنية، يمكن أن تمهد الطريق لعدد من الأمراض الخطيرة.  

هناك مشكلة مع السمنة في الولايات المتحدة بشكل عام. ويبلغ متوسط ​​سن انقطاع الطمث عند النساء هناك 51 عامًا. ثلاثون في المئة من النساء من سن 50 إلى 62 يعانون من السمنة المفرطة، وليس فقط زيادة الوزن. وعند الوصول لهذا الحد، تصبح الأمور حاسمة. إذ يمكن للسمنة أن تجعل النساء عرضة لأمراض القلب والسكري، بما في ذلك مقاومة الأنسولين والسكتة الدماغية وحتى السرطان؛ يرتبط سرطان الرحم وسرطان الثدي بزيادة الوزن. 

العلاقة بين الخلايا الدهنية والسرطان لدى النساء: 

بعد انقطاع الطمث، يصبح مصدر المرأة الرئيسي للإستروجين هو دهون جسمها؛ تتحول الخلايا الدهنية إلى هرمون الاستروجين الضعيف، الذي يستهدف أنسجة الثدي والأنسجة الرحمية. 

إذا كانت المرأة بدينة ، فإن الإستروجين يحفز باستمرار خلايا الثدي والرحم، ويبني الأنسجة باستمرار هناك. أن النمو الزائد للخلايا يصبح سرطانًا.  

المشكلة في دهون البطن:

الوزن الزائد ليس بالأمر الجيد، لكن دهون البطن يمكن أن تكون مشكلة أكبر. دهون البطن هي أحدى بوادر متلازمة التمثيل الغذائي، وهي مجموعة من المشاكل الصحية الخطيرة التي تشمل أيضًا ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة السكر في الدم ومستويات الكوليسترول غير الطبيعية، وكلها تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري.  

يمكن أن تزيد الدهون المتراكمة من أعراض انقطاع الطمث، مما يجعل الهبات الساخنة والتعرق الليلي والأرق والصداع وتقلب المزاج والنسيان أكثر حدة.  

الحل البسيط:

"كلوا أقل ، مارسوا تمارين أكثر"! إنها نفس النصيحة البسيطة التي سمعناها جميعًا من قبل، لكنها تصبح أكثر أهمية مع تقدمنا ​​في العمر ومع التغييرات الصغيرة قد تضيف فارقًا. التغيير لا يجب أن يكون متسارعاً. على الذين يمارسون تمرينات لمدة يومين إلى ثلاثة أيام في الأسبوع، أن يضيفوا 5 أو 10 دقائق إلى التمرين، أو زيادته إلى خمسة أيام في الأسبوع. 

إن التمارين الشديدة، كالجري أو القفز على الحبل أو القفز على الرافعات، هي ما يساعدك على حرق الدهون. وهناك فوائد إضافية لزيادة التمرين، إلى جانب مجرد فقدان الوزن، ألا وهو إفراز هرمون الاندورفين، الذي يساعد على التخلص من القلق والاكتئاب، وهما من الأعراض التي يمكن أن تحدث أثناء سن اليأس. وممارسة مثل هذه التمارين الشديدة، ، تساعد أيضاً على تقوية العظام، وتقليل خطر الإصابة  بهشاشة العظام وأمراض القلب والأزمات القلبية. 

لدينا جميعًا نقصٌ في هرموناتنا، مما سيتسبب في ضعف العضلات، ويجب أن نعي أهمية التمارين في محاربة ذلك الضعف. علينا ممارسة الرياضة بجدية. على الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام، أن يبدأوا ببطء، وأن يتحدثوا مع طبيبهم عن برنامج تدريباتهم. أما النظام الغذائي، فمهم جدًا؛ تناولوا الكثير من الفواكه والخضروات، والقليل من الدهون.  

زيارة طبيب النساء: 

زيارة الطبيب النسائي هي أكثر من مجرد إجراء مسحة عنق الرحم. قد تحتاجين إلى إجراء فحص للكشف عن سرطان الثدي  وكثافة العظام كل ثلاث سنوات، وربما كل سنة، لمناقشة طبيبك عن مخاطر السرطان وعن مشاكل انقطاع الطمث، عن تناول الكالسيوم وفيتامين (دال)، عن صحة المهبل والمثانة، والصحة العامة.  

إن مجرد زيادة الوزن، يمكن أن تجعل النساء في سن اليأس يشعرن بالاكتئاب، لكن من المفيد أن يخبرك الطبيب بأن صحتك في المعدل الطبيعي. أحيانا هذا ما تحتاجين أن تسمعيه، لتبديد مخاوفك، ويمكن أن يشجعك للحفاظ على صحتك