تعيش أفضل / نمط الحياة

صحتك في مكتبك طاولات الوقوف، تستحق الاستثمار

وسط هذه الحالة المتسمة بالانشغال الدائم، أصبحت ظاهرة "طاولات الوقوف" ذات شعبية متزايدة في الغرب. وذلك لسبب وجيه؛ فلقد ذكرت دراسة علمية نُشرت في "المجلة الأوروبية لأمراض القلب الوقائية"، أن الأشخاص الذين يقفون يحرقون 0.15 سعرة حرارية إضافية في الدقيقة، مقارنة بأولئك الذين يجلسون. وعلى الرغم من أن هذا قد لا يبدو دقيقاً، إلا أننا قد نترجمه إلى خسارة في الوزن، قد تصل إلى 2,5 كغم أو أكثر على مدار عام، على افتراض أن استهلاك السعرات الحرارية اليومية يظل ثابتًا.  

ليس من الضروري شراء طاولة وقوف، لكي تجني هذه الثمار. بدلاً من ذلك، ركز على زيادة الوقت الذي تقضيه طوال اليوم، وأنت واقف على قدميك. 

إليك بعض المقترحات:

مارس عملك، وأنت واقف:

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يستخدمون "طاولات وقوف"، يتحركون على مدار اليوم أكثر من أولئك الذين يجلسون. وهذا يعمل على زيادة عدد السعرات الحرارية التي يحرقونها في يوم واحد. العمل على طاولات الوقوف وحده لا يكفي. قف أثناء تلقي المكالمات. استخدم منصة البوديوم عند مراجعة معاملاتك وأوراقك. امش إلى مكتب زميلك في العمل، بدلاً من الاتصال به. اغتنم كل فرصة للشرب من برادة المياه. 

خذ فترات راحة متكررة: 

سواء كنت جالسًا أو واقفًا، خذ فترات راحة قصيرة على مدار اليوم، وغير المشهد الذي تعمل فيه. قم بزيارة زملائك في الأقسام الاخرى. يمكنك الاستفادة من السلالم في مكان عملك. 

كن متوائماً:

تعد مشاكل الظهر والعنق، من أكثر المشاكل شيوعاً بين الأشخاص الذين يجلسون على مكاتبهم لفترات طويلة من الوقت. قف لفترات متباعدة على قدميك، وحاول مواءمة وضع جسدك مع الوضع الصحي، بحيث تصطف قدماك على مستوى وركيك، وعنقك متعامداً مع مستوى كتفيك. ارتدِ أحذية رياضية مريحة، مع حشوة إن لزم الأمر. ويمكنك إجراء بعض التمارين البسيطة التي يمكن لأي موظف إجراؤها في المكتب. 

لا تقف، أمشِ: 

إن استخدام مكتب الوقوف ليس بديلاً عن التمرينات الرياضية، كما ذكرنا سابقاً. إذا كان هذا هو كل ما تفعله للحفاظ على لياقتك البدنية، فستظل لا ترقى إلى مستوى توصيات النشاط البدني. وسواء كنت تجلس أو تقف في مكتبك، حاول:

*ممارسة التمارين الرياضية لمدة 150 دقيقة أسبوعياً. 

*التحرك المستمر، سواءً في المنزل أو البيت، فالجلوس المفرط مرتبط بالظروف الصحية المزمنة، مثل السكري والقلق. 

*إتباع نظام غذائي صحي. 

*الحصول على فترات استراحة كافية.