تعيش أفضل / نمط الحياة

سبعة أخطاء شائعة في التمارين الرياضية

يجب أولاً أن تحدد ما هي أهدافك، ثم ما الذي تريد تحقيقه، ثم ما الخطة التي ستضعها. وعلى الرغم من أن أية حركة أفضل من لا شيء، إلا أنه من المهم التأكد من أن تمارينك مفيدة. لأنك إذا كنت لا تمارس التمارين الرياضية بشكل صحيح، فقد لا تجني الفوائد المرجوة، أو ما هو أسوأ من ذلك، قد تعرض نفسك لخطر الإصابة.  

سبعة أخطاء شائعة في ممارسة التمارين الرياضية:

الإفراط:

 القاعدة في مجتمعنا اليوم "كل شيء أو لا شيء"! من الطبيعي أن نشاهد متدربين جدد يفرطون في الرياضة، بمجرد بدء اليوم الأول. حتى الأشخاص الذي عُرف عنهم كثرة الجلوس، لعقود من الزمن، نراهم يشاركون في الماراثون، قبل أن يخوضوا التدريبات الكافية. إن الإفراط في التمارين، سينتج عنه إصابات أو عدم قدرة على المشاركة في الأنشطة المطلوبة.

ما الذي يجب فعله: استمع إلى نداء جسدك، واستغرق وقتك للراحة والشفاء.  

 

الشكل غير اللائق: 

سواء كنت تجري أو ترفع الأثقال أو تمارس "اليوغا"، فإن استخدام الشكل المناسب هو المفتاح لضمان حصولك على النتائج التي تريدها، ولتجنب خطر تعرضك للإصابة. 

ما الذي يجب فعله: استشر مدرب معتمد، أو اشترك في ناد رياضي، لتتأكد أنك تؤدي التمارين بشكل صحيح. 

 

عدم التسخين، وعدم التهدئة:

التسخين يهيئ جسمك لممارسة الرياضة ويساعد على منع الإصابة، وتخطي دقات القلب والتعب المبكر، خاصة إذا كنت تقوم بأنشطة عالية اللياقة. أما التهدئة، فتساعد على تلافي الآم العضلات ويعزز الانتعاش. 

ما الذي يجب فعله: ركز على تحريك العضلات التدريجي قبل التمرين ، مثل المشي السريع أو تدوير الذراعين أو السير في المكان أو القفز. أي تمرين خفيف يسخن عضلاتك ويؤدي إلى بداية التعرق، هو خيار جيد. تأكد من التركيز على العضلات وأجزاء الجسم المطلوبة للتمرين الذي تقوم به. أما التهدئة، فتتضمن ترخية للعضلات، لفترة لا تقل عن 30 ثانية.  

 

التمسك بنفس التمرين:

مع مرور الوقت، قد يؤدي عدم تغيير التمارين إلى الإرهاق أو الإصابة. إذا كان هدفك هو تحسين لياقتك العامة ، فمن الأفضل الخروج من روتينك الصارم مرة واحدة كل فترة. 

ما الذي يجب فعله: قم بتضمين مجموعة متنوعة من أنواع التمارين، للتأكد من أنك لائق بما يكفي لتأدية التمارين التي تريد القيام بها لاحقًا. تمارين الرئتين ستنشط القلب والأوعية الدموية، وبالتالي ستبني عضلات قوية. تمارين القوة تحافظ على نشاط العضلات ومرونة المفاصل.  

 

تخطي تمارين القوة:

تمارين القوة مهمة، ليس فقط لبناء عضلات قوية، ولكن للحفاظ على قوتها. قم بتكثيف تمارين المقاومة ورفع الأثقال، لبناء عضلات وأنسجة مرنة وقوية، وعليك هنا الانتباه لأربطة وأوتار العضلات. ستساعدك تمارين القوة على رفع كفاءتك في  أداء الأنشطة اليومية، وتحفز عملية التمثيل الغذائي لديك، لذلك فهي وسيلة ممتازة لتخليص نفسك من الدهون الزائدة في الجسم. ما الذي يجب فعله: تمارين المقاومة والقوة، لا تعني بالضرورة رفع الأثقال. فتمارين "اليوغا" والسباحة وتمارين الصدر والتأرجح على القائم، كلها تساعد على بناء عضلات قوية. 

 

أن لا تمدد عضلاتك:

أفضل طريقة للحفاظ على استمراريتك في أداء التمارين، هي أن تمدد عضلاتك بانتظام. في بعض الأحيان تسمى تدريبات المرونة، وتتطلب تمارين التمدد تحريك جسمك في جميع الاتجاهات. أنها تبقي الأوتار والأربطة الخاصة بك مرنة وعضلاتك في حالة استرخاء. 

ما الذي يجب فعله: عند إجراء تمارين التمدد، من المهم أن تبقى العضلة ممددة بشكل ثابت لمدة 30 ثانية على الأقل، لأن هذا هو الوقت الذي تستغرقه العضلات أو الأوتار للتغلب على منعكسات شد التمارين وزيادات المرونة. تمارين التمدد تحسن الدورة الدموية وتعزز مرونة العضلات.  

 

أن لا تأخذ وقتاً للراحة:

لكي يكون التمرين فعالاً على المدى الطويل، يجب أن تحصل على راحة كافية. كلما كان التمرين أكثر كثافة، زادت الحاجة لاستعادة للراحة واستعادة النشاط. 

ما الذي يجب فعله: إذا شعرت بأنك بدأت تتمرن بشكل أكبر وأسرع مما يجب، فارجع خطوة إلى الوراء. ليست هناك مشكلة في التباطؤ، خذ وقتك. ومن المهم أيضًا استعادة السعرات الحرارية والمياه المفقودة بعد التمرين. تناول وجبة خفيفة واشرب لتراً من الماء، بعد ساعة أو ساعتين بعد التمرين.  

 

تتوفر في الانترنت معلومات عن اللياقة البدنية، لكنها ليست مصممة حسب احتياجاتك. بدلاً من اللجوء إلى جهاز الكمبيوتر للحصول على إرشادات، سجّل في عدد من الجلسات مع مدرب معتمد، ليساعدك في اختيار نظام تدريبي يناسب احتياجاتك، وفي تحديد أهداف موضوعية قصيرة وطويلة المدى، تحقق مستوى اللياقة الذي تريده.