تعيش أفضل / نمط الحياة

استغل صحتك على الوجه الأمثل واخترْ أفضل الأوقات لك

الوقت الأمثل للأنشطة اليومية:  

يقدم لنا الأطباء وأخصائيو التغذية، نصائح مختلفة، حول أفضل وقت للأنشطة اليومية. 

بعض هذه النصائح مكررة، ونسمعها يومياً: اذهب مبكرًا إلى الفراش، انهض من النوم مبكراً، تفاحة يوميًا تبقي الطبيب بعيدًا. 

فهل هذه المعتقدات الشائعة تدعمها العلوم؟ 

ليس بالضرورة!  

التمارين الرياضية: 

يقول بعض الخبراء أن التمارين الصباحية هي الأفضل، لأنك تنتهي من عبئها باكراً. 

يقول آخرون أنه يجب عليك ممارستها في وقت متأخر من اليوم. 

حدد الوقت، حسب ما تراه أنت. يمكن أن يكون للتمارين الرياضية في بداية اليوم، تأثير الدومينو المترادف، مما يجعلك تمارس أنشطة صحية طوال اليوم. 

لكن إن لم تكن شخصًا صباحي المزاج، فإن محاولة التمرين بمجرد أن تنهض من السرير قد لا تكون فكرة جيدة.  

أفضل وقت لممارسة التمارين الرياضية

أفضل وقت للتمارين، هو عندما تكون متهيئاً. 

بمجرد ضبط جسمك وعقلك لممارسة التمارين في وقت معين من اليوم، سيكون من السهل الاعتياد على هذا الوقت.  

تناول وجبات الطعام:

ينصح خبراء اللياقة البدنية والتغذية بتناول الطعام خلال ساعتين من الاستيقاظ. 

ويقترح الكثيرون منهم، أن تكون وجبة الإفطار، وجبةً دسمة. 

تشير الأبحاث إلى أن تناول وجبة إفطار دسمة، والاكتفاء بغداء وعشاء خفيفين، يمكن أن يساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ثابتة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري. 

وعلى الرغم من هذه التوصيات، فإن بعض الناس يجدون أن عدم تناول الطعام لمدة 8 أو 10 ساعات، يساعدهم على مراقبة السعرات الحرارية ويشعرون معه بمزيد من الحيوية. 

مع هذا النوع من النمط، قد تستيقظ في الساعة السادسة صباحًا، وتتناول أول وجبة عند الظهر.  

أفضل وقت لتناول وجبات الطعام:

هناك أبحاث علمية تدعم كلا النمطين. 

في النهاية، يجب عليك معرفة نمط تناول الطعام الذي يناسبك.  

الذهاب إلى النوم: 

وفقًا للمعايير الصحية العالمية، يجب أن ينام البالغون الأصحاء ما بين 7 إلى 9 ساعات. معظمنا يعانون من نقص في النوم، وقد لا يستطيعون النوم كل هذه الفترة. 

وعلى الرغم من أنه لا يوجد وقت محدد وصارم للذهاب للنوم، فإن الأطباء يؤكدون على أهمية الذهاب إلى السرير في نفس الوقت، كل ليلة، مما سيسمح للجسم بالاستغراق في النوم في ال 7 ساعات التالية. 

أفضل وقت للذهاب إلى النوم

من المحتمل أن يتغير وقت نومك المفضل، حسب مراحل حياتك. 

الشباب والمراهقون، على سبيل المثال، مرتبطون من الناحية الفسيولوجية بالسهر، والاستيقاظ في وقت متأخر، أكثر من كبار السن.

 

أخيراً، نحن لا نحدد خياراتك، لأننا نظن أنك الشخص الوحيد، الذي سيختار أفضل الأوقات لتناول الوجبات، أو لممارسة الرياضة، أو للذهاب للنوم. المهم هو أن تختار الأوقات الصحية، التي تمنحك، بإذن الله، دوام الصحة والعافية.