الأبوة والأمومة

وقت الشاشة للأطفال ساعتان من المشاهدة: الإيجابيات والسلبيات

فيما يلي بعض فوائد ومخاطر وقت المشاهدة، التي يجب وضعها في الاعتبار عند تطبيق قاعدة الساعتين.  

سلبيات زيادة وقت المشاهدة:

أكبر سلبية لزيادة وقت مشاهدة التلفزيون، هو عنصر عدم التفاعل؛ الأطفال يجلسون أمام الشاشة، في نشاط هو في الأساس مستقر وساكن، لا تتحرك خلاله أجسادهم.

يحتاج الأطفال والشباب إلى المشاركة في النشاط البدني اليومي، أما قضاء الساعات الطويلة أمام الشاشة، فيعني الابتعاد عن ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية في الهواء الطلق أو حتى اللعب.  

*السمنة:

تعتبر السمنة مشكلة أخرى، مرتبطة غالبًا بالوقت الطويل الذي يقضيه أطفالنا وشبابنا أمام الشاشات. في كثير من الأحيان، عندما يجلس الأطفال أمام التلفزيون أو يستخدمون جهازاً رقمياً، فإنهم يتناولون وجبات خفيفة، تماماً مثل البالغين. هم يأكلون، دون أي إدراك  للسعرات الحرارية التي يتناولونها. لذلك، فإن تشجيع الاطفال على الحركة سوف يحميهم من خطر هذه الوجبات الخفيفة.

*قتل الإبداع: 

أظهرت الدراسات أن زيادة وقت مشاهدة الشاشات، قد يؤثر سلبياً على إبداعات الأطفال، لكونهم يتلقون المعلومات بشكل غير متفاعل، دون أن يستخدموا خيالاتهم. 

ما لم يكن هناك تحفيز للأطفال، لاستخدام عقولهم أثناء المشاهدة، فإن هذا قد يقتل روح الابتكار المتأصل فيهم.  

*العنف: 

عرض لقطات العنف والمشاهد العدوانية، تؤثر سلباً على الأطفال.

يجب على الآباء مراقبة المحتوى الذي سيتم عرضه على أطفالهم، وتحديد ما إذا ما كان ملائماً لهم أو غير ملائم.  

إيجابيات وقت المشاهدة:

هل كل وقت مشاهدة الشاشة سيءٌ للأطفال؟  

على الاطلاق. 

هناك بعض الفوائد من مشاهدة أطفالك للشاشات التي تقدم برامج مثل "شارع السمسم"، والتي استمتع بها الأطفال والفتيان والشباب، لعقود من الزمن، واستفادوا من خدماتها التعليمية. 

تساعد البرامج والألعاب التعليمية الأطفال على تعلم الحقائق الأساسية والقراءة والصوتيات والأرقام والرياضيات والألوان وحتى اللغات الثانية.  

في النهاية، ليس هناك أفضل من الجلوس مع أطفالك، على طاولة واحدة، وتعليمهم وجهاً لوجه. ويمكن أيضًا الاستمتاع بوقت مشاهدة الشاشة، بشكل عائلي جماعي، ليشاهدوا معاً فيلمًا جيدًا أو يلعبوا لعبة تعليمية على الكمبيوتر اللوحي. وهذا قد يفتح الباب للحوار مع أبنائك، حول مواضيع تهمهم. ويمكن للوالدين استغلال وقت المشاهدة، لتقديم الدروس المهمة في صناعة القرار أو في تقييم المؤثرات الجيدة والسيئة أو في تحفيز الخيال والإبداع.  

مفتاح وقت المشاهدة، هو الاعتدال؛ ساعتان أو أقل في اليوم، مع القيود المناسبة، سوف تتيح لطفلك التفاعل الصحي، أثناء هذا الوقت.