الأبوة والأمومة

التربية الإيجابية عشر بدائل للضرب

التربية الإيجابية  

هناك عدة طرق فعالة لتشجيع الأطفال على التصرف بشكل مناسب.

فيما يلي عشر توجيهات، ربما تشجع الآباء على مواجهة السلوك السيئ بالعطف والتعاطف:  

1.  اعرف طفلك: 

قم بمراقبة أحوال أطفالك وتعرّف على كل محفزاتهم. بهذه الطريقة يمكنك تجنب المواقف الصعبة، وتهيئة التصرف الملائم، عندما يكونوا متعبين أو جائعين أو مثارين. احضر معك وجبات خفيفة، أو كافئهم لوجودهم معك وأنت تتسوق، وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً، زد لهم وقت مشاهدة برامجهم المفضلة. أنت هنا لا ترشي أطفالك، أنت تحفز السلوك الجيد لديهم. 

2.  ابرز أفعال طفلك الجيدة: 

الأطفال صعبون ومتشددون في التواصل مع الوالدين. لذا، من الأفضل للآباء الإشادة بالسلوكيات الإيجابية التي يرغبون أن يمارسها أطفالهم، وأن يتغاضوا عن السلوكيات السلبية.  

3.  كن مستمعاً جيداً: 

بدلاً من توجيه الأوامر دون نقاش، هدئ نفسك واستمع. يمكنك تكرار ما قاله طفلك حتى يعرف أنك سمعته: "أنا أتفهم أنك لا تريد التوقف عن اللعب، ولكن وقت تناول العشاء قد حان."  

4.  قلل استخدامك لكلمة "لا":

حاول قدر الإمكان تجنب كلمة "لا"، وجهّز إجابات مناسبة بدلاً عن ذلك. فإذا سألك طفلك: "هل يمكنني مشاهدة التلفزيون؟" بدلاً من قول "لا"، حاول أن تقول: "عندما تعيد ألعابك إلى مكانها، يمكنك مشاهدة التلفزيون".  

5.  كن واضحاً:

ضع الحدود التي تراها مناسبة، وتقيّد بها، حتى يكون أطفالك على دراية بالتوقعات التي تنتظرها منهم. التوجيهات المختصرة والموجزة هي الأفضل، وإذا كان عليك تقديم نتيجة، فتأكد من أنها مرتبطة بالخطأ الذي اقترفه. على سبيل المثال، إذا لم يلتقط طفلك ألعابه، فقم بحرمانه منها، لبقية فترة ما بعد الظهر.  

6.  كن صارماً: 

بمجرد فرض القواعد، تمسك بها. وإن لم تفعل، فسوف يجد أطفالك طرقاً لكسرها. وربما يضعون قواعد جديدة تناسبهم! 

7.  امنح الخيارات:

في بعض الأحيان، يحاول الأطفال اكتساب عالمهم أو السيطرة عليه. امنحهم خيارًا، كلما أمكن ذلك: "الجو بارد اليوم. هل ترغب في ارتداء سترة عليها رسم الرجل العنكبوت أو سترة عليها رسم الرجل الوطواط؟!"  

8.  إعادة التوجيه:

يحدث سوء السلوك، عندما يشعر الأطفال بالملل. امنحهم فرص اللعب بمربعات الألغاز أو الألعاب الالكترونية أو أدوات الرسم أو أحاجي المكعبات. وعندما يفقدون الاهتمام، اعرض عليهم نشاطاً جديداً. وهكذا تعلمهم السلوك الجيد، وتعلمهم أيضاً كيفية إدارة الملل.  

9.  كن قدوة حسنة:

تبدأ علاقات المحبة دوماً من الوالدين. وهذا لا ينطبق فقط على علاقتهما بالطفل، بل على علاقاتهما مع كل أفراد الأسرة أيضاً. ليكن هدفك نشر العلاقة الطيبة المتسامحة مع كل من حولك. 

10.                علم طفلك مهارات التأقلم: 

يمكن لتنهيدة عميقة، أن تنشر التوتر بين الجميع. علّم أطفالك أن يمارسوا الشهيق لمدة خمس مرات، ثم الزفير. ليكرروا ذلك، حتى يهدأ الجميع. 

 

اظهر الاحترام:  

الضرب ليس الإشكالية الوحيدة في مجال التربية. الصراخ وإهانة الأطفال لهما نفس الآثار السلبية. إن التلفظ بالكلمات الغاضبة والمؤذية يمكن أن تؤدي إلى تقليل احترام الذات، وإلى القلق والاكتئاب وغيرها من المشكلات الصحة النفسية. ولكي نحقق التربية المنضبطة، علينا إظهار الاحترام لأطفالنا، وخلق الهدوء في بيئتهم الفوضوية، أن نتحدث معهم بهدوء ومحبة وأعيننا بأعينهم. هذا ليس سهلاً دائمًا. يمكنك أن تستنشق أو تعد 10 مرات قبل أن تتفاعل مع طفلك. إذا كان طفلك مزعجًا أو عنيفًا أو يؤذي نفسه، فاطلب المساعدة. كلما تدخلت في وقت مبكر، زادت فرصك في تحسين سلوكه.