الأبوة والأمومة

تعليم العادات الصحية الأطفال ومشروبات الطاقة

التعليمات بخصوص مشروبات الطاقة  

كيف تؤثر هذه المشروبات المعبأة بالسكر والكافيين بالضبط على الأطفال؟ 

تابع القراءة للحصول على إجابات لأسئلة الآباء المتكررة.  

سؤال: ما الذي يوجد عادة في مشروب الطاقة؟  

جواب: المكونات الرئيسية هي الكثير من السكر والكافيين. في المشروبات الغازية، الحد الأقصى لمحتوى الكافيين هو 71 ملليغرام لكل 355 ملليلتر. بالمقارنة، لا يوجد حد للكافيين على مشروبات الطاقة. تحتوي علبة "ريد بول" سعة 237 ملليلتر على حوالي 80 ملليغرام من الكافيين، أي ما يعادل فنجانًا من القهوة العادية. وبالمثل، تحتوي مشروبات الطاقة عادة على كمية سكر، أكثر من المشروبات الغازية العادية بنسبة 60%!  

سؤال: كيف تؤثر هذه المشروبات المعبأة بالسكر والكافيين على صحة الأطفال ونموهم وسلوكهم وعافيتهم؟  

جواب: يعتقد الأطفال غالبًا أن مشروبات الطاقة يمكن مقارنتها بالمشروبات الغازية ​​أو القهوة. لكن محتوى الكافيين الشديد يمكن أن يؤدي إلى أعراض مقلقة بما في ذلك زيادة معدل ضربات القلب والغثيان والقيء وارتفاع ضغط الدم والارتعاش والدوار والخدر. يمكن أن يعاني الأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية، مثل النوبات أو مشاكل الجهاز الهضمي أو أمراض الكلى أو المشاكل السلوكية أو المزاجية من عواقب وخيمة، تصل في حالات نادرة حتى الموت.  

سؤال: ماذا يجب أن يعرف الآباء عن هذه المشروبات؟  

جواب: تشير الدراسات إلى أن الأطفال يشربونها أكثر من البالغين، على الرغم من التحذيرات من تناولهم لكميات كبيرة من الكافيين. ومما يثير القلق أكثر، أن بعض هذه المشروبات تقترب محتويات عبواتها بشكل خطير من الجرعات المميتة المحتملة من الكافيين؛ من 200 إلى 400 ملليغرام. وفي معظم الحالات، ينهي الأطفال هذه العبوة.  

سؤال: هل يمكن أن يدمن الأطفال على مشروبات الطاقة؟  

جواب: نظرًا لأن الكافيين يصنف من ضمن الأدوية، فنعم يمكن أن يتسبب في إدمان الأطفال مدمنين على هذه المشروبات، تمامًا مثل الكحول أو النيكوتين.  

ثورة المشروبات 

لا يوجد أي سبب مقنع، لكي يتجه الطفل لمشروبات الطاقة. عندما يشارك الأطفال في أنشطة مجهدة، مثل كرة القدم، فإن المشروبات الرياضية قد تساعدهم على تعويض السوائل والمواد الغذائية المطلوبة. يمكنك أن تستشير طبيب الأطفال عن أفضل الخيارات. حليب الشوكولاته هو أيضا خيار جيد بعد التمارين. فهو لا يعوض السوائل المفقودة فحسب، بل ويحتوي على الكربوهيدرات اللازمة، كما إنه ينشط العضلات أيضًا عن طريق زيادة الجليكوجين، مما يحسن أداءها بعد ذلك. يجب على الشباب التزود دوماً بالماء الكافي. ويمكنهم غمره بالفواكه أو إضافة مكعبات ثلجية أو عصير الفاكهة. عليهم اتباع نظام غذائي متوازن والالتزام بالراحة الكافية.   

 

أخيراً، ومع تنامي القلق بشأن تأثير تناول كميات كبيرة من الكافيين والسكر على صحة الشباب وعافيتهم، اقترحت المملكة المتحدة مؤخرًا، فرض حظر على مشروبات الطاقة، للأطفال دون سن 18 عامًا. وقد يدفع هذا الإجراء، المشرعين في كل دول العالم، لتنظيم محتوى الكافيين في هذه المنتجات.  

الخلاصة:

انتبه إلى ما يأكل أو يشرب أطفالك، ووجههم إلى الخيارات المناسبة. أفضل طريقة لتحقيق هذه الغاية هي اتباع السلوكيات الصحية النموذجية والالتزام بها.