الأبوة والأمومة

احتياجات طفلك الصحية كيف تستثمر زيارته لعيادة الأطفال؟

أسئلة أساسية لطبيب الأطفال  

الزيارات الجيدة عادةً ما تكون مختصرة، إلا أنها تمثل أيضًا فرصة للآباء للاستفادة من مقابلة الطبيب، وجهاً لوجه. أثناء كل زيارة، بغض النظر عن عمر طفلك ، تأكد من الحديث مع طبيب طفلك حول النقاط الأربع التالية:  

هل ينمو طفلي بشكل سليم؟

بينما ينمو كل طفل بمعدل مختلف، من المهم التأكد من أن نمو طفلك ضمن المعدل الطبيعي؛ قياس الطول والوزن ومحيط الرأس (للأطفال والرضع). سيتأكد طبيبك أن هذه الأرقام طبيعية، مقارنةً بسكان نفس الدولة، ممن هم في نفس العمر، وأن طفلك ينمو وفقًا للاتجاهات الشخصية. بالنسبة للأطفال الأصغر سنًا، يمكن أن يساعد الطول والوزن ومحيط الرأس على اكتشاف المشكلات الغذائية والمتلازمات الوراثية والاحتياجات الخاصة. 

هل تطعيمات طفلي متكاملة حتى الآن؟ 

من المهم أن يلتزم الآباء بمواعيد تطعيمات أطفالهم الأطفال، وذلك لضمان حمايتهم من الأمراض الخطيرة، مثل الحصبة وشلل الأطفال والسعال الديكي، خاصة إذا كانوا سيلتحقون بالمدرسة أو بمراكز الرعاية النهارية. قد يحتاج الأطفال الأصغر سنًا إلى زيارات أكثر تكرارًا، للاطمئنان على صحتهم أولاً بأول. من جهة أخرى، يحتاج الأطفال الأكبر سناً في كثير من الأحيان إلى جرعات معززة من لقاحات معينة عندما يصلون إلى سن المراهقة. وبغض النظر عن عمر طفلك، تأكد من تهيئته نفسياً للزيارة، حتى يعلموا مسبقاً أنهم ربما سيتلقون إبرة أو اثنتين. كما لا تنسَ العودة في الخريف للحصول على لقاح الإنفلونزا لطفلك. 

هل قدرات طفلي تتطور بالشكل الملائم؟ 

سيقوم الطبيب بمراقبة ومتابعة متى عندما يصل طفلك إلى مراحل محددة، مثل التدحرج والتحدث والمشي وتحقيق المهارات الحركية الدقيقة. اسأل الطبيب عن المراحل البارزة التي يجب أن يصل إليها طفلك، وما الذي يجب أن تتوقعه قبل الزيارة القادمة. وبالمثل، عندما يبلغ الأطفال سن الرشد والمراهقة، قد يكون لديك أسئلة حول أدائهم في المدرسة، واهتماماتهم، ومرحلة بلوغهم ، والأوقات التي يجب أن يقضوها أمام الشاشة، وغيرها من الاهتمامات. 

هل هناك ما يمكنني القيام به، لتشجيع احتياجات طفلي الاجتماعية والعاطفية؟ 

إذا لم يكن طفلك في المدرسة أو في الرعاية النهارية بعد، فقد يكون لطبيبك اقتراحات مهمة، لمساعدتك في تعزيز نموه الاجتماعي والعاطفي. من المهم أن تتاح للأطفال فرص للتفاعل مع الأطفال الآخرين في مثل سنهم، والتعرف على مبدأ المشاركة وحل النزاعات، وغيرها من المهارات التي تنبع من التواجد في بيئة جماعية. قد يحتاج آباء الأطفال الأكبر سنًا إلى المساعدة في التمييز بين قلق المراهقين العاديين والاكتئاب أو القلق. 

خطط لزيارتك القادمة: 

قد يرى الأهل طبيب أطفالهم مرة أو مرتين في السنة. من المهم الاستعداد للزيارة. اكتب الأسئلة والمخاوف مسبقاً، أو احتفظ بقائمة على هاتفك، لتضيف لها كل ما يطرأ في ذهنك. وتأكد من أن تسأل أطفالك، عما إذا كانت لديهم أسئلة للطبيب هم أيضًا.  

قد تكون زيارتك للطبيب مضغوطة، وقد يكون الأطفال في حالة نشاط زائد، قد تركز الممرضات على التطعيمات، أو قد تسمع صراخ الأطفال في عيادة مجاورة. كن مستعدًا. لا تؤثر هذه الأجواء المشحونة على رغبتك في الحصول على إجابات أسئلتك، أو في طرح محاور مشكلاتك.

وعليك أن تدرك جيداً، بأنك إذا كنت لا تشعر بالراحة عند طرح أسئلة معينة على طبيب الأطفال، أو كنت تشعر بأنه يقودك لخارج العيادة، فناقش معه لماذا يفعل ذلك؟! وإذا لم ترَ تغييرات خلال الزيارة القادمة، ففكر في البحث عن طبيب آخر. من الضروري وجود علاقة جيدة بينك وبين طبيب أطفالك.