الأبوة والأمومة

الأطفال والنوم الصحي شجّع أطفالك على عادات النوم الجيدة

نصائح لتعزيز عادات النوم الجيدة لدى طفلك

نعدك ان يكون وقت النوم أسهل بكثير، عند اتباعك لهذه النصائح

 

*الروتين المسائي:

غالباً، يتعامل الأطفال بشكل جيد مع النظام ومع المواعيد المتوقعة المحددة. 

عوّد طفلك على روتين مناسب في المساء، واجعله يتمسك به. مع مرور الوقت، سوف يتكيف جسده، ويذهب للسرير في نفس الموعد.

*درجة الحرارة:

تلعب درجة الحرارة دوراً رئيسياً في تعزيز النوم الجيد. وحيث أن ​​منظم الحرارة الداخلي للجسم ينخفض بشكل طبيعي وبدرجة متفاوتة، من شخص لآخر أثناء النوم، فمن المستحيل تحديد درجة الحرارة المناسبة لكل طفل. لكن الدرجة المفترضة والآمنة، قد تتراوح من 19 إلى 23 درجة مئوية. تأكد أن الغرفة ليست دافئة جداً أو باردة جدًا عندما يستلقي طفلك للنوم، لأن البيئة المريحة لغرفته، سوف تمنح له نومًا أكثر راحة. 

*درجة الإضاءة:

كلما كانت إضاءة غرفة طفلك خافتة، كلما كان ذلك أفضل، لأن الإضاءة العالية تتداخل مع الساعة البيولوجية له، إلى أن يعتاد طفلك على العتمة.

اختر درجة الإضاءة الخافتة المناسبة لطفلك، وحاول أن تزيدها تدريجياً. 

*التنقل خلال الليل: 

إذا كان طفلك يشعر بالقلق، فمن الطبيعي أن يرغب في الانتقال لغرفة نومك. لا تتساهل في الأمر، يجب أن تكون حازماً، وأن تعيده لغرفة نومه. 

إن تحقيق رغبته في النوم معك، وعلى سريرك، سيجعله يستمر في تلك الرغبة، وسوف لن يعود بسهولة للنوم في غرفته. 

*النشاط البدني: 

إن ازدياد حركة طفلك أو ازدياد نشاطه البدني قبل وقت النوم، سيتسببان في حدوث ارتفاع في معدل ضربات القلب وإفراز الجسم لهرمون الاندورفين، وكلاهما سيجعلان النوم أكثر صعوبة. 

كلما كان طفلك أكثر هدوءً قبل النوم، كلما ازدادت قدرة جسمه على التكيف مع السكون والراحة. 

*السكّر والأطعمة الثقيلة: 

تناول الأطعمة السكرية تعني طفرة في الطاقة، وإذا كنت لا ترغب في انتظار نوم طفلك لفترة طويلة، فامنعه من تناول الوجبات السكرية قبل النوم. 

الأطعمة الدسمة أو الثقيلة تجعل النوم أكثر صعوبة، ويمكن أن تسبب ارتجاعاً معوياً عند بعض الأطفال. 

*الاستحمام وقت النوم: 

إن الأنشطة المحببة للأطفال، مثل الاستحمام أو قراءة القصص أو ارتداء ملابس النوم، تجعلهم يدخلون بسرعة في أجواء الاسترخاء، خاصةً عند تكرار ذلك كل ليلة. ممارسة تلك الأنشطة مساءً، هي أفضل المؤشرات لطفلك على أن الوقت قد حان للنوم.

 

إذا ظل طفلك يعاني من مشاكل في نومه، فيجب التواصل فوراً بطبيب الأطفال، واستشارته بكل مخاوفك.